الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٨٤قسم المشرق - الجزء الثاني
681
نفسه: سيرة أبي مودود حاجب إلى أبي الحرّ علي بن الحصين. السالمي، 2000، 12، رقم 18 أبو الحر كان في المفوضية الإباضية إلى عمر بن عبد العزيز. المؤلّف شرح سبب مغادرته البصرة، وكان الخوف من الإعدام. السالمي، 2001، 10. نفسه: +254 كتاب من أبي مودود حاجب إلى أبي الحُرّ. في مجهول السير الإباضية، 36. كرون (Crone) 2001، 5: كتاب من أبي مودود إلى أبي الحُرّ. في مجهول: نسخة مصورة رقم 26 (مخطوط) مرقم). أبو الحرّ كان مشاركا في الثورة الإباضية الكبيرة في شبه الجزيرة في S 740
الوهيبي، 2003، 143 كتاب من أبي مودود إلى أبي الحر. في مجهول: علماء الإباضية، الجزء الأوَّل، صفحة 62.
سير
نفسه: 154 رسالة من أبي مودود حاجب إلى أبي الحرّ. في مجهول: سير المسلمين، 290 ـ 292.
انظر: مجهول: أخبار صفّين وأهل النهر وقتلهم، النامي، 2001.
الطائي، عيسى بن صالح بن عامر [الطائي] السمائلي: الخصيبي: شقائق النعمان، 205/ 3 - 212: (1362/ 1943) درس مع أبي عبيد السليمي، ربيعة بن أسد الكندي والبحر الأسود عبيد بن فرحان. أصبح مساعد قاض لأبي عبيد السليمي في سمائل، ثمَّ لأبي رشيد راشد بن عزيز الخصيبي بالمحكمة الشرعيّة في مسقط، وبعدها تم تعيينه قاضياً في مطرح. بعد معارضات ضده، عاد إلى مهنته السابقة في مسقط. سعيد بن تيمور البوسعيدي، أصبح سُلطاناً (1932) - (1970) وبعد وفاة أبي رشيد عين قاضياً هاماً ضمن أبنائه هاشم بن عيسى. في منزله في بوشر، خاصة في سيبا، حيث التقت عائلته مع علماء آخرين أمثلة لشعره، من ضمنها قصيدة في جواب إلى أبي اليقظان إبراهيم في وادي مزاب وقصيدة بمناسبة زيارة السلطان برغش بن سعيد البوسعيدي الزنجباري لغلا.