ببليوغرافيا الإباضية (قسم المغرب وقسم المشرق) أم أتش كاسترس Custers, M. H [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧١٧

714

بيبليوغرافيا الإباضية

قيس سنة 1868 وكنتيجة لذلك وجد نفسه وهو نسبياً ما زال في عنفوان شبابه، آخذاً أهم ولاية هى بهلا حين قام عزّان بطرد السلطان خارج عُمان. بعد الانقلاب الذي قام به عزَّان فر إلى الرستاق حيت عاش تحت حماية عائلة عزان بن قيس حتى حوالي 1887 عندما عاد إلى بلاده مع إعلان زهران بن محمد کشيخ (تميمة) (العبري، إبراهيم بن سعيد: تاريخ العبريين). فشل في جعل قبيلته تؤيد عزاناً. لم يكن حزبياً في الحملة الانتخابية للإمام سالم بن راشد الخروصي بتنوف سنة 1913، لكن بتوعيته بذلك، التحق مباشرة بشكل إيجابي إلى هذه الانتخابات. على إثر وفاة الإمام سالم، أصبح ماجد تقريباً العالم الأكثر تأثيراً، إن لم نقل ربَّما الأقوى، في عُمان.

خبر وجيز عن وفاته موجود في كتاب الفتح (القاهرة: المطبعة السلفية) لـ: محب الدين الخطيب 70/ 2 (16) جمادى الأولى 1346/ 10 نوفمبر 1927). العبري، بدر بن سالم بن هلال [العبري] الحمراوي الكدمي: الخصيبي: شقائق النعمان 144/ 2 - 146: (القرن الرابع عشر ـ الخامس

عشر / العشرون - الحادي والعشرون) مثال لـ: شعره. نفسه: البيان في بعض أفلاج عُمان. روي: المطبعة الذهبية، طبعة جديدة. عن الري. انظر: بومريقة 1983 والمراجع هناك.

العبري، خلف بن عبد الله بن وادي بن عمر [العبري] الرستاقي: البطاشي: إتحاف الأعيان، 131/ 3 - 139: عاش بعد وفاة الإمام سلطان بن سيف ين مالك اليعربي]، الذي توفّي سنة 1090/ 1679. أمثلة لـ: شعره عن الأسئلة الفقهية.

العبري، خميس بن سعيد: شفاء القلوب.

ويلكنسون Wilkinson 1987 ، 3 ، 343 ملحوظة:28 كبير، خليط العمل. المؤلّف نفسه شارك في انتخاب أوّل إمام بوسعيدي، أحمد (في 1167/ 1753 - (4) ضمن إبراهيم بن سعيد العبري، في كتابه تاريخ

بن سعيد