الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٤٥742
بيبليوغرافيا الإباضية
العزري (انظر: الأخشبي)، أبو سلام سليمان بن سعيد الكندي. بعد ست سنوات من الدراسة رجع إلى فنجاء، حيث أسس مدرسة صغيرة تسع لأزيد من 40 تلميذاً. في 1342/ 1923 ـ 4 عينه الإمام محمد بن عبد الله الخليلي والياً وقاضياً بمنطقة بدبد. لَمَّا توفّي عبد الله بن عامر العزري (1361/ 1942. انظر: الأخشبي)، جعله الإمام أحد قضاة نزوى، في نفس الوقت الذي يشغل فيه منصبه في بدبد درس في نزوى بمسجد الشيخ (عدد كبير من أهم تلامذته تمت الإشارة إليهم). عينه الإمام الخليلي قاضياً أعلى، ثم وزيراً وقاضياً أعلى، ثمَّ قاضياً وأميناً للمال. بعد وفاة الإمام الخليلي (سنة (1954)، عينه السلطان سعيد بن تيمور قاضياً على نزوى، المركز الذي يشغله مع خلفان بن جميل السيابي. توفّي 27 جمادى الثانية 1976/ 1396. ألف العديد من الأعمال: الدرة البهية في علم اللغة العربية، جزء واحد مكون من حوالي 250 صفحة، مفقود؛ الدرة المنثورة في شرح المقصورة، شرح على مقصورة أبي مسلم البهلاني (الرواحي، أبو مسلم ناصر بن سالم)، جزء واحد من حوالي 280 صفحة، مطبوع و منشور؛ الغاية القصوى في الأحكام والفتوى أسئلة وأجوبة في نظم، الأسئلة كانت من العديد من العلماء المعاصرين والأجوبة كانت منه، جزء
واحد من حوالي 250 صفحة؛ غاية الأوطار في معاني الآثار، في نثر، أسئلة شرحه؛ هداية المنان مع
العلماء
الفقه، وأجوبة عن جمعت من العديد من في وجوب إقامة الجمعة زمن السلطان، رسالة هداية الرحمن في ثبوت خلق القرآن، جزء واحد من حوالي 230 صفحة؛ العقد الفريد في خالص التوحيد، منظومة في جزء واحد لحوالي 250 صفحة، التي كتب عنها أبو عبيدة [حمد بن عبيد الشليمي شرحاً واحداً؛ رياض الأزهار وحلية الأسفار في علم الآثار في أبيات، جزء واحد من أكثر من 300 صفحة، في أسلوب مثل كتاب الدعاء لابن النضر؛ سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد، في نظم، جزء واحد لحوالي 250 صفحة، في أساليب