الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٧٧774
بيبليوغرافيا الإباضية
أبو عبد الله ماجد بن خميس بن راشد العبري الحمراوي. انظر: العبري. بدر بن سالم بن هلال العبري الحمراوي. انظر: العبري.
الكدمي، أبو سعيد محمد بن سعيد بن محمد بن سعيد الناعبي [الكدمي] السلوتي: ويلكنسون (A 1976 (Wilkinson، 147 ـ 148، 156، ويلكنسون (Wilkinson) B 1987 ،166، مؤلّف يستدل به كثيراً وعادة ما يُذكر بكنيته فقط وهي: أبو سعيد. اسم نسبه الكدمي نسبة إلى قرية تقع بين الحمراء وبهلا. وبهذا المكان هناك منطقة تسمى دات (ذات) حيل حيث تم دفنه. اسم نسب إضافي لسلوت المعطى في قاموس الشريعة VIII، 307، يحيل إلى أن عائلته ربَّما نشأت في هذه القرية المهمة في وقت ما باتجاه مجرى النهر
من بهلا.
يعد أبو سعيد أهم المؤيدين لمذهب المدرسة النزوانية المعتدلة في الفتنة الكبيرة في عُمان وهي إقالة الإمام الصلت بن مالك في
أن
272/ 886 من قبل موسى بن موسى وتعويضه براشد بن النضر (النصر) اليحمدي. أساسياً، تنبتق أهميته من ميزتين لشروحاته الأولى أن تاريخ الحزب النَّزْويّ وأئمتهم في القرن العاشر تمّ تدوينه أو سجل بشكل دقيق فقط في هذه الشروحات. الميزة الثانية هي تأثير أفكاره المعتدلة أعادت تقديم الطريق السهل واللين إلى المسائل الأساسية والمهمة التي ميزت الحركة الإباضية المبكرة. فبفضل أفكاره أساساً لم تفقد الإمامة بشكل دائم في عُمان. وعلى أساس مرونة الحزب النزوي استطاع منظرون إباضيون تطوير نوع من قواعد الإمامة التي ظهرت في القرن الثامن عشر وسمحت للمؤسسة أن تبقى وتستمر حتى أواسط القرن الثاني عشر. أشار البرادي في دليله إلى عملين لأبي سعيد العماني، أحدهما بكل وضوح هو كتاب زيادة الأشراف. لذلك استمر في أن يقول بأن أبا العباس أحمد بن سعيد (بمعنى الدرجيني) حكى قصة أبي العباس أحمد بن