الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٩٥792
بيبليوغرافيا الإباضية
مقدمة طبعة كاشف، صفحات 5 - (18) مخطوط (30×20.5 سم، نص: 21.5×13.5 سم، 22 سطراً حوالي 15 كلمة في الصفحة) كتاب الاهتداء الموجود بوزارة التراث القومي والثقافة في مصنف واحد مع كتب وسير أخرى. في نهاية مخطوط الجوهر المقتصر كتب المؤلّف أو الناسخ: هنا نهاية الكتاب الجوهري من قبل أبي بكر أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي النَّزْوَانِي الإباضي المحبوبي، مثال للحزب الرستاقي، والآن يتبع، كتاب الاهتداء المتضمن من نفس ذلك الكتاب، من نفس المؤلّف. يغطي كتاب الاهتداء 59 صفحة الصفحات 77 - 136 من المخطوط. يشرح المؤلف سبب تأليفه لهذا الكتاب، وهو اختلاف أهل عُمان في مسألة الإمامة محور الكتاب هو رفض للإقالة التي قام بها موسى بن موسى في حق الإمام الصلت بن مالك الخروصي (272/ 886) وتعويضه بـ راشد بن
النضر (إمام 272 - مقال 277/ 886 ـ 890).
البطاشي: إتحاف الأعيان، 1، 326.
غبش 1998:312 تحقيق سيدة إسماعيل كاشف.
مسقط، وزارة التراث القومي والثقافة، 1985، ثلاثة مجلدات. روس 2000، 8 ـ 9: يعد أحد الإباضيين العُمانيين المرشدين في القرن الخامس إلى السادس / الحادي عشر - الثاني عشر. ليس هناك معلومات أخرى عنه باستثناء أنه كتب كتاباً آخر بعنوان الجوهر المقتصر (انظر: تحقيق: كاشف 5 - 6 روس ينقل الصفحة 14 انظر: مجهول: الجوهر المقتصر). حسب المؤلّف، فسبب كتابته لهذا الكتاب هو الوضعية العصيبة للإباضية في عُمان، التي سببها ظهور نزاعات والخلاف حول مشروعية إمامة الصلت بن مالك (إمام 237 مقال 272/ 851 ـ 886)، الذي أيده المؤلّف. ناقش كذلك بالتفصيل نظرية الإمامة في الفكر الإباضي. المصادر الأساسية التي استعملها في جمع مادته هي كتابات لعلماء أجلاء مثل أبي المؤثر الصلت بن خميس، أبي عبد الله محمد بن محبوب بن الرحيل، أبي
-