الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٬٠٥٤قسم المشرق - الجزء الثاني
1051
كذلك معلومات كثيرة جداً حول الحالة العامة للأمور في عُمان خلال السنوات الأخيرة للإمامة الإباضية الثانية، سيما عن علماء تلك المرحلة. يعتبر عمل أبي قحطان أحد المصادر الأساسية للقرن الثالث / التاسع. كثير من المؤلّفين العُمانيين يعتمدون على عمله في كتاباتهم. في كتاب كشف الغمة أشار الإزكوي إلى اسم أبي قحطان لما عالج موضوع الإمامة الإباضية الثانية. السالمي: تحفة الأعيان، كثيرا ما يذكره، كما فعل السيابي
الصلت
في كتابه عمان عبر التاريخ هذه السيرة نُشرت في كاشف، 1986. السابعي 1999، 35. السالمي، 2000، 22، رقم 57 بالأحرى (58) (توفي بداية القرن الرابع / العاشر أحد أهم المصادر التاريخية لهذه المرحلة). أيد المؤلّف الإمام بن مالك وكان ضدّ أولئك الذين عارضوه، خاصة موسى بن موسى وصفٌ للأحداث التي وقعت بعد الحرب الأهلية حتى وصول محمد بن نور ابن بور)، وللأئمة الذين أتوا بعد وصول القرامطة إلى عُمان. تحتوي هذه السيرة كذلك على اقتباس من رسالة للإمام الصلت بن مالك إلى صديق له يسمى محمد بن سنجة حول التطورات التي أدت إلى إقالته من الإمامة. السالمي، 2001، 22.
بن
أبي
السالمي، 2002 263 مخطوط بمكتبة السالمي، بدية، عُمان. السالمي، 2001، 255 52 سيرة الشيخ الفقيه أبي قحطان خالد (خطأ) قحطان في مجهول السير الإباضية، 364 ـ 400. الصمادي 2003 165 - 166 في مجهول سير المسلمين والأئمة المتقدمين. كذلك في مجهول السير. وفي مجهول السير والجوابات (تحقيق: كاشف، 1986). للسيرة 33 ورقة. المؤلف كان معاصراً لإمامة الصلت بن مالك (إمام 237 ـ 273/ 851 ـ 886). وصف رأيه عن إقالة هذا الإمام: كان ضدّ ذلك.
ويلكنسون (A 1976 (Wilkinson، 151. ويلكنسون B 1987) Wilkinson ، 336 في الجوهر المقتصر. انظر: مجهول: