الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢١218
بيبليوغرافيا الإباضية
سليمان الجادوي، فيما بعد مدير للجريدة التونسية مرشد الأمة، عمرو بن عيسى التندميرتي، مؤلّف ديوان القلائد الدرّيّة، فيه أذرف الدموع على الإسلام والمسلمين، أبو زكرياء يحيى، ابن أخيه عيسى، الذي أصبح فيما بعد مفتي لالوت (نالوت) الذي توفّي في 1324/ 1906 ـ 7، وابنيه أحمد ويحيى. درّس كذلك في كباو، في جادو، وفي يفرن حيث أعاد إحياء مدرسة البخابخة.
في
كان
کوستر (Custers 1972، 6 ـ 7: عبد الله بن يحيى أحمد بن الباروني عالما إباضيا ذا هيبة في جبل نفوسة. عاش في البداية في كباو وانتقل فيما بعد إلى جادو، في مقاطعة فساطو. ربَّما في طريقه إلى الحج أوفي طريق عودته، أمضى بعض الوقت في القاهرة. هذا من المفترض قبل 1865 ـ 6. حيث درس مع أبي عثمان سعيد بن عيسى الباروني، الذي توفّي في جربة 1865 ـ 6. نعلم بأن لديه أخاً، عيسى، وثلاثة أبناء، يحيى، سليمان وأحمد. منصبه المؤثر في جبل نفوسة كان واضحا بحيث إن المسؤولين العثمانيين ترددوا عليه في منزله في 1885 كان زعيم عزابة جبل نفوسة. بالرغم من أنه عاش في جادو، درّس في زاوية البخابخة بالقرب من يفرن، والتي لاحقا في مايو 1904، أصبحت المدرسة البارونية. كان رجلا تقيا جديرا بالثناء، عاش حياته بعيداً عن الأضواء حيث توفّي في 16 أبريل 1913، عاش أكثر من تسعين سنة.
جبران 1993، 349 ـ 350 ابنه يحيى توفّي في 1927/ 1346. شارك مع سليمان في الجهاد ضد الإيطاليين وتولى منصب كيمكم (قائم مقام) ومعاون الرئيس لمجلس شورى الجمهورية الطرابلسية. أحمد أصبح قاضيا
لنالوت والرحيبات انظر: أسفل العمل التاريخي الذي يقوم به. في ديوان أبي اليقظان لأبي اليقظان إبراهيم بن عيس 141 ـ 142، كتب
مرثية، في 14 جمادى الثاني 1331/ 1913.
انظر: باباعمي والـ 2000 II ،A، 280. انظر: جبران 1993.