الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠قسم المغرب - الجزء الأول
227
الحريق)، وفي 1317/ 1899 ـ 1900 توفّي سليمان بن مسعود؛ بعد هذا نشأ الخلاف بين محمد وقاسم (معلومات من سالم بن يعقوب، يونيو 1972). في 1903/ 1321 الجُنّة في وصف الجنّة لـ اطفيش لا تزال تُطبع في المطبعة البارونية كذلك الهداية الأولى لـ مصطفى بن إسماعيل المصري. هذا العمل الأخير لا يزال يُطبع في المطبعة في الجذرية، ليس طبعة حجرية، لعل محمد بن يوسف الباروني جدّد المطبعة بعد الحريق. يبدو أن محمداً أوقف نشاطات الطباعة في أو بعد فترة وجيزة من 1903: الأجزاء 2 و 3 من وفاء الضمانة لـ اطفيش تَمَّ طباعته في 1325/ 1907 ـ 8 في مطبعة الأزهار البارونية، أنشأها سليمان بن عبد الله الباروني الذي أتى إلى القاهرة في 1906. لا أدري إذا كانت مطبعة سليمان استمرار لمطبعة محمد بن يوسف. وكانت على أي حال في موقع مختلف (في بداية شارع الحبانية، في شارع محمد عليّ 36. على الأرجح سليمان الباروني، أثناء فترة إقامته الأولى في القاهرة (1892 - 1895)، كما أنّه شريك لـ محمد، على الأقل في مشروع طباعة ديوان والده عبد الله بن يحيى الباروني (انظر: الباروني، عبد الله بن يحيى هذا كتاب مشتمل على ديوان صفحة (212). وفقاً لـ أبي اليقظان إبراهيم (مايو 1972)، قبل أنشأ مطبعة محمد بن يوسف الباروني مطبعة إباضية أخرى موجودة في القاهرة، التي طبع بها قواعد الإسلام لـ الجيطالي (انظر: الجيطالي: قواعد الإسلام).
:
محمد بن يوسف الباروني ذهب إلى القاهرة حوالي 1875، حوالي 25 عاماً، بعد أن توغل الأتراك في بلدته لتحصيل الضرائب. درس في جامع الأزهر، بعد دراسته أنشأ مطبعته اتصال بـ عمر أحمد سليمان الباروني، طرابلس، يونيو (1972). لديه، ولدان يوسف وقاسم، وبنت واحدة. كان يوسف في وقت لاحق مع سليمان الباروني في العراق، قاسم كان مدرساً في القاهرة وكتب الأدب؛ توفّي قبل فترة وجيزة من 1972 (معلومات من عبد المجيد بن يوسف، حفيد محمد بن يوسف، الذي كان رئيساً لمجلس