الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٦قسم المغرب - الجزء الأول
263
الزيتونة وفي المدرسة الخلدونية. خلال إقامته في تونس، حتى 1929، بكلّي كان في علاقة وطيدة مع حزب الدستور، كان موجوداً في الجزائر حين تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في 1931 وكان أحد الأعضاء المنتخبين لكتابة قوانينها الداخلية في 1934 أصبح عضواً في حلقات عزابة العطف. في 1939 انتقل إلى برّيان للتدريس، حيث أصبح عضواً في حلقات العزابة هناك وفيما بعد أصبح مديراً. في 1957 ثُمَّ سجنه من قبل السلطات الفرنسية بسبب مشاركته في حركة التحرير. في 1966 أصبح عضواً في الهيئة الإسلامية العليا لجنة الفتوى. عندما أصبح إبراهيم بيوض غير قادر على إدارة مجلس عمي سعيد، ومرض مندوبه، أخذ على عاتقه هذه المهمة. بكلي توفّي 13 يناير. 1986. كان يلقب بـ الشيخ البكري).
باباعمي والـ II ،A 2000 249 ـ 253. باباعمي يذكر أربعة أعمال مطبوعة لبكلّي (انظر: أسفل) ويعطي قائمة لأكثر من 49 عنواناً دون طباعة، من ضمنها: الأجوبة النثرية (2) مذكرات؛ الأجوبة النظامية لخلفان العُماني) (ربما خلفان بن جميل السيابي السمائلي العُماني؛ انظر: قصيدته اللامية) - آثار أدبيّة من مُحرّراتي (يتحدَّث عن المولد النبوي)؛ - ديوان البكري (مذكرتان) - فتاوى البكري أكثر من 11 تقييداً)؛ - حياة ميزاب الاقتصادية قبل سنة 1930؛ - الإخوانيات (مذكرات)؛ - جمهرة خطب ـ البكري (4) مذكرات)؛ - جمهرة رسائل البكري (7) مذكرات)؛ ـ الجواب أسئلة الشيخ علي يحيى معمر عن حياة الإباضية بالجزائر من عهد محمد بن بكر؛ ـ كشكول البكري (5) تقييدات؛ - خلاصة سير الإصلاح بميزاب في جيل (7) مذكرات)؛ - رسالة لإبراهيم بيوض إلى أبي إسحاق إبراهيم اطفيش وإلى سليمان الباروني؛ - مكنون العلم والفوارق واللغوية
عن
(1) نسبة إلى أبي بكر الصديق.