ببليوغرافيا الإباضية (قسم المغرب وقسم المشرق) أم أتش كاسترس Custers, M. H [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥١٧

514

بيبليوغرافيا الإباضية

في

محمد

الأول من القرن الخامس / الحادي عشر في ولاية برقة (سيرينايكا). عدة أجزاء من القبيلة الأمازيغية لواتة كانت موالية للإباضية. توفّي أجلو، قرية تقع في واحة أريغ (تقرت حالياً)، في 528/ 1133 - 4 عن عمر متقدم. كان خاله العالم الشيخ أبا محمد عبد الله بن السدراتي. كتب كتاباً عن تاريخ إباضيي إفريقيا الشمالية والذي تم الاستعانة به من قبل المؤلّف المجهول لسير المشايخ، الذي استعمل اسم اللواتي. يمكننا ذكر ثلاثة من تلامذته، الذين يعتبرون من أشهر المؤرخين وأصحاب السير في القرن السادس / الثاني عشر: أبو عمرو عثمان بن خليفة السوفي، وأبو الربيع سليمان بن عبد السلام الوسياني، وأبو نوح، كلهم أخذوا من اللواتي عدة روايات. من ضمن أعماله الأخرى، التي تستخدم روايات اللواتي يمكننا ذكرها بالإضافة إلى سير المشايخ كتاب طبقات المشايخ للدرجيني، وكتاب السير للشماخي (405 - 406؛ حسن 1995، 386 - 387).

إنه من المفيد ملاحظة أنَّ أبا محمد خصص أيضاً وقتاً لشرح الروايات الإباضية بالعربية من الرواة الذين تكلموا الأمازيغية فحسب. على سبيل المثال، في الحلقة العلمية في أجلو في واد ريغ يقدم شرحاً للأمازيغ عن آثار الربيع بن حبيب، صاحب راويات إباضية من المشرق اشتهر في النصف الثاني من القرن الثاني / الثامن. (الشماخي: سير، 405. انظر: حسن 1995، 387، حيث بالخطأ: بالعربية).

اللواتي كان شاعراً أيضاً، والشماخي يتحدث عن ديوانه الشعري. هذه المعلومات موجودة أيضاً في ليفيتسكي (Lewicki) 1936، 272 - 273 ؛

54521961

انظر: المادة السابقة.

نفسه: (التفسير، بالأمازيغية، لمجموعة من روايات أبي صفرة عبد المالك بن

صفرة (انظر: المشرق).