ببليوغرافيا الإباضية (قسم المغرب وقسم المشرق) أم أتش كاسترس Custers, M. H [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧١٥

712

بيبليوغرافيا الإباضية

الأمازيغية؛ ولكن بعضها يمكن تجميعه لو دققنا النظر في مكتبات مزاب، وجربة وبين ظهراني النفوسيين.

ليفيتسكي (Lewicki) 1961 ب، 77 أمه كانت سليلة عائلة الأئمة الرستميين، الذين كانوا فرساً. أبوه من قبيلة نفوسة. لكن هناك بعض النصوص التاريخية التي ترى أنه كان فارسياً من ناحيتي أبيه وأمه. كان مترجم الإمام أفلح بن عبد الوهاب (أو للإمام يوسف) بسبب معرفته المعمقة للغة الأمازيغية. إذا صح ذَلِك فيجب أن يكون قد عاش حوالي منتصف النصف الثاني من القرن الرابع / العاشر. الدرجيني (طبقات) يضع أبا سهل عن طريق الخطأ من الشخصيات الإباضية للطبقة السابعة (النصف الأول من القرن الرابع / العاشر). عاش (بعد سقوط تيهرت؟) في مرسى الخرز أو في مرسى الدجاج في الساحل الجزائري إنّه من المؤكد أنه كتب اثنى عشر كتاباً في التاريخ الإباضي لشمال إفريقيا باللغة الأمازيغية لسوء الحظ، جزء منها شرق من قبل النكار المنفصلين (مِمَّا لا شكّ فيه في أيام انتفاضة أبي يزيد مخلد بن كيداد، «من صاحب الحمار» وما تبقى أحرق في حريق قلعة بني درجين في نواحي قسطيلية (440/ 1048 ـ 9). فيما بعد، تَمَّ تجميع قصائد ما يحفظه الناس عن ظهر قلب، فخرج في كتاب يتألف من 24 باباً. هذا مِمَّا لا شك فيه الكتاب الذي عنه يتحدث أبو محمد بن محمد اللواتي (النصف الأوَّل من القرن السادس / الثاني عشر)

عبد الله

في نص من كتاب نقله الوسياني. باباعمي والـ II ،A 2000، 219.

عن أبي سهل الفارسي وهذا المؤلّف الوسياني: كتاب السير، 115؛ الدرجيني: الطبقات، مخطوط في كراكو (Lewiki) ورقة 102 نفسه، تحقيق: طلاي، II، 351 - 352؛ الشماخي، سير 289 - 290؛ موتيلنسكي (Motylinski) 1899، 2؛ موتيلنسكي (Motlinski 1905 143 ليفيتسكي (Lewicki) 1936، 273؛

باسي (Basset 1920 ؛ حسن 1995، 232، 233 - 235.