الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨المقدمة (1)
م الله الرحمن الرحيم
لا شكّ أنّ هذا الكتاب بعنوان: «بيبليوغرافيا (الإباضية فيه هفوات ونواقص، فالوقت الذي أتيح لي في مطلع السبعينيات، وفي عام 2004 م كانا محصورين، ولم يكونا كافيين لتدوين كافة المعلومات المتوفّرة في الجزائر وتونس وليبيا ومصر وسلطنة عُمان، ولم أتمكن من دراسة عدة مصادر ثانوية هامة. كما أدركُ كل الإدراك أنّ عملية جمع البيبليوغرافيا كهذه لا يُمكن إنجازها دون أخطاء، رغم أنَّني واثق بأنها تتضمّن أغلب العناوين الموجودة في الفكر الإباضي وما يحوم حول الموضوعات الإباضية، وآمل أن يشكّل هذا العمل أداة مفيدة للباحث المبتدئ عن المذهب الإباضي، ومرجعية مناسبة لأكثر الباحثين خبرة.
وهذه البيبليوغرافيا تتألف من ثلاثة أجزاء، يضمّ الجزء الأول: إباضية المغرب (بما فيه مصر)، بينما يضمّ الجزء الثاني: إباضيَّة المشرق، أما الجزء الثالث فإنّه يضم المطبوعات الثانوية. والجدير بالذكر أنَّ الجزأين (الأول والثاني) يتضمنان أعمال المؤلفين الإباضيين، وأعمالاً ومخطوطات مطبوعة، ومعظم هذه الأعمال يمكن اعتبارها منتمية إلى التراث الإباضي.
(1) هذه المقدمة ونص الكتاب أُدخلت عليهما تعديلات وتقويمات كثيرة حتى نقيم النص على ما هو عليه الآن. (المراجع).