الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١8
بيبليوغرافيا الإباضية
وجربة، وطرابلس، حيث لقيتُ كلّ الحفاوة والترحيب ممن التقيت به من الإباضيين وغيرهم وساعدوني بقدر الإمكان والشكر موصول إلى معهد أوستس بمدينة ليدن الذي له الفضل في إمدادي بمنحة أتممتُ به عملي. كما أعرب عن امتناني لهم جميعاً، ومن المستحيل أن أذكرهم فرداً فرداً، ولكن من الواجب أن أخصّ بالذكر على الأقل الشيخ أبا اليقظان إبراهيم بن عيسى (ت: 1973 م) في القرارة بميزاب وكذلك الساسي بن يحياتن من جربة، الذي كان مساعداً له في التدريس بمعهد الحياة بالقرارة، حيث رافقني في كل مناطق ميزاب تقريباً، كما أخص بالشكر الأستاذ محمد ناصر بربوشة بالجزائر العاصمة، وفرحات الجعبيري بجربة اللذين كانا فى نهاية رسالتيهما للدكتوراه وأصبحا الآن معروفين، ومن الكتاب الذين يُحضون بالاحترام الكبير.
كما أخص بالشكر في جربة بمنطقة غيزن الشيخ سالم بن يعقوب (المتوفّى يناير 1991 م)، والذي التقيتُ به قبل عام من وفاته بواسطة فرحات الجعبيري، والذي فتح لي مكتبته بكل محبة وتكريم.
وأخص بالشكر أيضاً في مدينة طرابلس زعيمة بنت سليمان الباروني (المتوفاة عام 1976 م والتي رحبت بي بكل حفاوة، فقد كنتُ أجري بحثاً عن حياة والدها في ذلك الوقت. كما سنحت لي الفرصة للالتقاء بها مرة أخرى في نوفمبر عام 1975 م. وأوّل من التقيتُ به في طرابلس وقدمني إلى الفاضلة زعيمة، وبقية أفراد أسرة الباروني هو عيسى بن يحيى الباروني، محقق عدة أعمال في التراث الإباضي.
وبعد هذه الرحلة التي استغرقت شهرين ونصفاً من مايو إلى يوليو 1972 م، انتقلتُ إلى القاهرة في سبتمبر من نفس العام، حيث التقيتُ هناك بمحمد بن أبي إسحاق إبراهيم أطفيش وعدد من إباضية جربة الآخرين الذين عاشوا في
القاهرة لأجيال.