ببليوغرافيا الإباضية (قسم المغرب وقسم المشرق) أم أتش كاسترس Custers, M. H [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨

قسم المشرق - الجزء الثاني

15

ابن النضر:

أبو بكر أحمد بن سليمان بن عبد الله بن أحمد بن النضر بن سليمان السمائلي، المعروف باسم شجرة عائلته بابن النضر.

السالمي اللمعة، 73؛ ويلكنسون (Wilkinson) 1976، 157 - 158: من المدرسة الرستاقية، جاء من عائلة مشهورة بعلمها جده كان قاضي القضاة بالقلعة الرئيسة آنذاك بقرية دما في أقصى جنوب ساحل الباطنة وكتب كتابين تعليميين للقضاة كان جده النضر (ت: 530 هـ/ 1136 م) كذلك عالِماً كبيراً ومشهوراً جداً. ابن النضر أبو سعيد الكدمي وعائلة ابن مداد (اللذان كانا نشطاء سياسيين في القرنين السادس عشر والسابع عشر) كانوا من نفس عائلة قبيلة (بنو النعب ما يسمى بقضاعة الأصل). ابن النضر كان ناشطاً سياسياً في مسقط رأسه سمائل، وأثناء تحديه وعدم احترامه للشروط والقوانين التي وضعها خردلة بن سماعة لقي حتفه بأيدي النباهنه، ليظهروا الآن للمرة الأولى في المشهد السياسي. للأسف لم نتحصل على تاريخ دقيق لذلك، لكن كان ذلك قبل إمامة محمد بن غسَّان (غير مؤرخة) الذي كان لبعض الوقت ناجحاً في أن يوحد العُمانيين ضد النباهنة وحلفائهم الحساويين؛ وبشكل مستمر يقول الكاتب تقريباً أواسط القرن الخامس / الحادي عشر. ابن النضر يبلغ فقط 35 من العمر عندما قتل، لكن كان قد تمتع بشهرة معتبرة كونه شاعراً وعالماً جلّ أعماله احترقت في هذا الهجوم بسمائل، رغم أن بعض الأجزاء من كتابه: سلك الجمان في سيرة أهل عُمان، و «قرة البصر في جمع مختلف الأثر» رأت الضوء من جديد من قبل عبد الله بن حميد السالمي. ولحسن الحظ، مباشرة بعد وفاة ابن النضر تَمّ جمع بعض قصائده من جديد من قبل محمد بن وصاف النَّزْوي الذي ألف فيها شرحاً كبيراً وشاملاً. أشهرها هذا الديوان، المعروف بالدعائم في الإسلام، حيث تلقى شرحين کبيرين آخرين (أحمد بن عبد الله الرقيشي من إزكي القرن التاسع عشر (1313 هـ)، الذي ضمن كتاب ابن