الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٩86
بيبليوغرافيا الإباضية
مقبرة
640 de وصاحب المطبعة السلفية ساعدوا كثيراً أبا إسحاق. أسس دورية، والتي خرج منها العدد الأول في محرم 1344/ يوليو 1925 (المنهاج) ونشر عدة كتب إباضية (انظر أسفل). في 1930 بدأ في العمل في دار الكتب (انظر: أسفل باباعمي والـ A 2000). من 1953 وما بعده أمام المناطق الداخلية لعُمان، غالب بن علي الهنائي، سأل أبو إسحاق أن يقدم المسألة العُمانية في الجامعة العربية والأمم المتحدة. بالرغم أن أبا إسحاق كان متزوّجاً في ميزاب، لم يكن له أولاد. في القاهرة تزوّج سبعية بنت قاسم الشماخي، التي أنجبت له خمسة أولاد: محمد سليمان، أفلح الربيع جابر، وطفلة واحدة وهي حميدة. وتزوّج أيضاً امرأة من زنجبار سُعاد المعمرية الزنجباريّة، ولم يكن له منها أطفال. أبو إسحاق توفّي في القاهرة 20 شعبان 1385/ 26 ديسمبر 1965. دفن في ة عائلة الشماخي بالقبّة بجوار قصر عابدين. عن أفكاره وعن قربها من أفكار الحركة السلفية، انظر شينار (Shinar) 1961، 113 - 119 (بناء على مؤلّفاته في المنهاج): في المنهاج اطفيش يجمع بين تعلقه الشديد ببلده الأصلي ميزاب وبين الأيديولوجية الإباضية العصرية، سلفية وحركة النهضة الإسلامية (نهضة). من الطبيعي، مؤلّفه يعطي مساحة شاسعة لاهتماماته الإباضية، مثل المؤسسات الميزابية وكرهه للفرنسيين، شأن عُمان وزنجبار، يقوم بدور في حلقة وصل بين المجموعة الإباضية المنتشرة على رقعة واسعة. المنهاج أيضاً تشجع بقوة سليمان الباروني. في كتاباته اطفيش يشجع المسلمين، وعلى الخصوص كلّ أهل الشرق، بالرغم من توجهاتهم المذهبية واهتماماتهم العقدية، يجب يتحدوا ضد الهيمنة الغربية الجمعية المسيحية التنصيرية. وكان يناهض الحركة الكمالية، والتي أخذت تركيا إلى صفوف الأوروبيين، وأبرزت دور المتشبهين بالغرب، وكذلك أعطت قيمة للجامدين الذين تكتلوا مع كل الذين يميلون للبدعة في الإسلام.
أن