الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٨قسم المشرق - الجزء الثاني
55
الأصلية، وتبنى أسلوب الكتابة الذي يستعمله الرقيشي الإزكوي أثناء تأليف كتابه مصباح الظلام. في مثل هذا الأسلوب من الكتابة يبدأ المؤلف غالباً كل فقرة ببيت من قصيدته ويتبعها بتفسيره وتعليقاته التي عادة تغطي علم دلالة الألفاظ ومفردات النحو. ثمَّ ينهي ذلك بإعطاء شرح تاريخي بخصوص ذلك البيت الشعري والأحداث المشار إليها في القصيدة. يكرر ابن رزيق المعلومات التي أشار إليها في كتاب الفتح المبين، والتي نقلها من مختلف المصادر العُمانية. لم يضف أي معلومة جديدة بخصوص القضايا التاريخية، ومعلوماته بخصوص هذه المواضع جد ضعيفة. لم يعط تواريخ الأئمة الإباضيين الذين ذكرهم والفترة التي حكموها. السالمي، A 2002 ، 80 - 84 في نوع عمل ابن رزيق بالتوازي مع مؤلفين
عُمانيين وعرب آخرين.
العبيدلي 1985، 34 - 36.
ويلكنسون Wilkinson 1987 ، 369 (طبعة (1978) تعتمد على مخطوط بمكتبة جامعة كامبردج 184 (خطأ) أبيات حول الأئمة الذين سبقوا آل البوسعيد. انظر: أسفل: السيرة الجلية.
الوهيبي، 1978، 22، رقم:4 نسخة بوزارة التراث القومي والثقافة لمخطوط
منسوخ
1156/ 1743 - 4 مجلد واحد.
انظر: مجهول: نفس العنوان.
نفسه: السيرة الجليّة المسماة سعد السعود البوسعيدية.
مخطوط، كمبردج، ملحق 2893. انظر: أعلاه: كتاب الشعاع الشائع. الوهيبي، 1978، 4، رقم 10 منشور أو في طور النشر من قبل وزارة التراث
القومي والثقافة.
انظر: الفتح المبين.
نفسه: سلك الفريد في مدح السيّد الحميد ثويني بن سعيد.
فهرس المخطوطات 122/ 2 مخطوط بوزارة التراث القومي والثقافة، 582