الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٧64
بيبليوغرافيا الإباضية
الذي رأى الصغرى، يقول: إنها عبارة عن عملين على الأقل إن لم نقل ثلاثة من قبل أبي غانم، هي التي جمعت فيما بعد. بعد نقاش دقيق لخص ويلكنسون (Wilkinson) قائلا أرى أن كتاب المدونة مشتق ليس فقط من أبي غانم الذي سجل بوضوح مجموعة معينة من المواد للإمام أفلح المعتمدة على جمعه الخاص للمعلومات، لكن كذلك من مصادر أخرى التي تحظى بمكانة في المدارس الإباضية المنافسة. عرف هذا العمل نموا تراكمياً منذ عهد الإمام أفلح فما فوق بإضافات مهمة ربما في فترة ما بعد الرستمية حين خرج المذهب النكاري إلى حيز الوجود. بالتأكيد، هذا العمل يقدم معلومات قديمة وأصلية رجوعاً إلى عهد أبي عبيدة. لكن لب المادة غير مدون قبل القرن الثالث، العقد الأول على ما أعتقد، وهو عمل بقي غير معروف في عُمان حتى الوقت المعاصر
نسبياً.
ويلكنسون (Wilkinson) 1990، 35: عرف بأنه كتب للإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم]، لكن في أغلب الظن مثل كتاب أبي سفيان، لـ: ابنه أفلح، يحتوي على آراء (فتاوي) لـ: سبعة من تلامذة أبي عبيدة (متضمناً «المبدع عبد الله بن عبد العزيز وأبي المؤرّج).
بكوينوت (Beguinot 1921 306 هناك ترجمة بالأمازيغية للمدونة. حسب ناصر بن محمد المرموري، القرارة (مايو (1972)، هناك نسخة لهذه الترجمة في تونس (انظر: أعلى أيوب، شاخت (Schacht)). عيسى يحيى أبي القاسم الباروني يقوم الآن بتجهيز تحقيق: للمدونة (أكتوبر 1975).
ذكر بشكل مختصر في كتاب البرادي الجواهر، 218. وكتاب السالمي:
اللمعة، 66.
انظر: الصفري، أبو غانم.
انظر: التميمي، أبو عبيدة مسلم رسالة في أحكام الزكاة.