المهذب وعين الأدب محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨

وكيف ييأس وقد ضمن الله تعالى لطالبه بالاعانة والتوفيق، واوصيه بكثرة السؤال فيه والتكرار والبحث

عنه، والتذكار ليتأتى له سريعا ان شاء الله تعالى]. وللتأكيد على دقة المؤلف وآفاقه العلمية، وتملكه زمام المبادرة وحسن القياد نورد بالنص ما جاء في ختام مقدمته لكتابه: [وقد جعلت في هذا الكتاب مدخلا لمن منّ عليه الله بمعرفة هذا الفن ان صلح منه ماشذ عن موافقة السنة والكتاب، ومطابقة اهل الالباب، ويسد خلله ويصلح زلله، وان وجد مسألة لم تكن فيه وتناسبه فواسع ان يلحقها بمثله منه في بابها ويوصلها بأسبابها لتحصل فيه الفائدة، اذ لا غنى عن يسير العلم وقليله كما لاغنى عن كثيره وجليله،

6

فليكن له نصيب في الاجر عند الله، وليغفر هفواتي، ويقل عثراتي].

ويكاد لا يخامرنا ادنى شك في ان المؤلف يؤكد على

ان العلم مناط الايمان فهو يذكرنا بعدة امور ينبغي ان نأخذها بالحسبان عند الشروع في التأليف.

-

الدقة العلمية القائمة على منهج سليم.

ان العلوم التي تحقق مصلحة دينية او توصل الى

- YA-