المهذب وعين الأدب محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤

النبي

وسقت به علم الفرائض جامعا لما نصه القرآن أو سنه نشرت به فجر البيان بحندس العمى فجلت أنواره كل غيهب وأطلعت أنوار الهدى وشموسها لانقاذ حيران وارشاد طُلب فأصبح صدع العلم ملتئما به وحد العمى قد حد منه بقرظب فحسبي به سفرا جلانا بنوره ففند ما أعنى وأشكل ماغبي وقدني به من موضع منهج الهدى لمن ضل من مرت الضلال بسبسب

ففاق

تفرغ من ضيض الشريعة مائزا رذيلة ضيض الغي للعدل مطبي جميع الكتب طاري وسالفا بحصر علوم الارث أفضل معرب وفقت أهيل العلم طرا وسدتهم لانشائه حقا برأي مهذب فلله جرشاء دعتك الجمعه هدى لعمى البرشا وضيح مرتب وشكرا لما أوليتنا يا ابن عامر سمي رسول الله قدوة مذهب وخير ثناء يفعم الانف نشره كمسك وينجوج ذكي وزرنب زحمت جياد المجد فاقتدت صعبها وذللتها مستظهرا خير مركب واجريت من خيل العلوم مجليا فسابقت من جاراك في كل منكب تقهقر من هذا مباريك ناكصا على عقب الاعياء سعيا لمهرب فبوركت من علامة متقن رضي فقيه نبيه معرب مغرب ابي سمت بك للعلياء معولة وقد اعلت لها فرض الفخار المرتب ففخراً لشمس الفخر أنك شمسها وغرتها تسمو على كل كوكب وصل على الهادي النبي محمد اله الورى ما لاح بارق خُلَّب

- {{-