الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠واما انثى كما ذكر الله تعالى في القرآن العظيم قوله تعالى:
(1)
يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين.
(2)
وقال: وما خلق الذكر والأنثى ولم يذكر في البشر غير
ذلك يخلق ما يشاء والله على كل شيء قدير (3)
واذا ولدت المرأة ولدا على شبه كلب او قرد او بهيمة وامثال ذلك فاما عدتها فتنقضي بذلك لكونه حملا، وان كان به شيء من الجوارح على شبه البشر او لم يكن فيه كذلك او انه يتكلم او لم يتكلم فقال قومنا: ذلك كله مثل الدود ولاحكم له في شيء وارجو فيما عند اصحابنا يشبه معنى الاختلاف واقرب منه ان اذا استحق اسم انسان او بشر والله اعلم واما ان مات في دفنه وغسله والصلاة عليه وصلة الارحام فذلك على ما يميل اليه من التسمية من الانسان والبشر واما الدفن اولى به والله اعلم وبه التوفيق وما سمعنا بمثل هذا في
امة محمد النبي عليه الصلاة والسلام.
(1) سورة النساء جزء الآية 11 (2) سورة الليل جزء الآية 3
(3) سورة المائدة جزء الآية 17
1