المهذب وعين الأدب محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٦

273

قسم فيهن الالبعض منهن موافقه وبما شرحناه في كتابنا يغني عن اعادة تفتح منع المسائلى ليلا يطول بالكتاب والله اعلم. ثم الكتاب المهذب وعين الادب في تفضيل المواريث على مستحقيها على ترتيب النسب الناهج علي شريعة دين اهل الاستقامة المنتحلين بنخالة لهذا المذهب، وهو المذهب المشهورة والمنهم الماثور المعروف بالمعروف المسمى بدين الاباضي المنسوب الى عبد الله بزا باضه والحمد تدري العالمين وصالي اللهم علي سيدنا محمد النبي والد وسلم مافاه ناطق وتكلم ولا حول ولا قوم الا بانته العلي العظيم، فليا خذ الواقف علي هذا الكتاب بما وافق الحق والصواب. وطابق السنة والكتابه ويترك من ما يخرج إلى الباطل والارتيابه ويودي الي سوم سف الحسابه وانا استغفر الله المنان في الزيادة والنقصان. والخطاء والنسيان فمن وجد فيه خللا فليسددا ابواب خلالده وترقع ما تمزق فرا ثواب حلالده وما ابرى نفسي في الخطا والنسيان، والزلاج والغفلة الابتوفيق في الرحمنه وقد يقال في المثل اند لا ينجوا جواد فركبوة، ولا صارم فرنبق، وله عالم فرهفقه ويلي در القائل شعرا حيث بقول ان الجواد ليكبوا والمهند قد ينبوا ولا غروان راي الحليم هفاة .. تتوقع الفراغ مريخ هذا الكتاب قبل غروب الشمس يوم الجمعة ويوم عريم فرسمت عبا في النت من الهجرة النبوية على مهاجرها افضل الصلاة والسكة مر وهو كتابِ المَهَدَبَ وَعَين الادب

محمان عاف المد الفريقى المعولى غفر الله

الله وكتبه الفَقَد لَرَبَدَ القَدير عبد

سلمان بز تورتي

اليم الاذل

وإقبال اليوم

ل العرمانا حرها

بنك الفانية عن والحمد لله رت العالمين

رقه وجميع من قراءة معانيه 10 طاعة رين انک گريه منان نيا منا.

التهما ان فيه

267: 01120

الر

الرد

الصفحة الأخيرة من المخطوطة التي تم عليها التحقيق وهي من ملاك دار المخطوطات والوثائق بوزارة التراث القومي والثقافة.

- 56 -