الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩بسم
مدير
الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على
الهادي الامين سيدنا محمد خاتم الانبياء والمرسلين
وبعد.
فان المال في الاسلام وبالتطبيق لأحكام القرآن الكريم هو مال الله، فالله تعالى يقول [وآتوهم من مال الله الذي آتاكم] وهذا يعني ان الناس مسؤولون عما يمتلكون من مال سواء من حيث ملكيته، ومن حيث التصرف فيه، فلكل انسان ان يمتلك ما يشاء وان يتصرف فيما يملك كيف يشاء، ولكن بشرط الا يخالف ذلك نصا قرانيا كريما، او سنة نبوية شريفة، وهم مسؤولون عن هذا المال في حياتهم، وهم مسؤولون ايضا عنه بعد مماتهم بما يوصون به بالمخالفة لاحكام
الشرع.
وملكية المال بهذا المفهوم تكون ملكية مشتركة ومقيدة، فليس المالك حرا في ان يمتلك او يملك غيره الا في الحدود الشرعية يمتلك من حلال، ويملك وينفق في حلال، فلا يملك من لا يحسن استخدام
- 4 -
٩ / ٨٩٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.