الإمام محمد بن محبوب الرحيلي حياته وآثاره
الجزء ١ · صفحة ١٣٩حملة ابن محبوب
139
عهدة الربيع بن حبيب ثُمَّ في عهدة أبي سفيان حبوب ثُمَّ في عهدة ابنه
مُحمَّد بن محبوب، وعنه نسخت في مكة".
كما يؤكد ذلك الوسياني في سيره: "ويقال: إنَّ كتب جابر كانت في حوزة أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، ثُمَّ انتقلت إلى الربيع بن حبيب، فإلى أبي
سفيان … "
(2)
ولعل هذه الكتب التي ورثها من والده هي التي جعلت منه هذا العالم الذي يشار إليه بالبنان، واستفاد منها الكثير، فكان له الأثر الظاهر في آرائه وجواباته، كما يظهر أن أبا يعقوب الوار جلاني استفاد منها أيضا، كما قيل: إنَّ كتبهما وقعت بين يديه، ووضع من خلالها أصولا في الحديث جَمع بينها وبين ما تحصل عليه من مدرسيه السنة
بقرطبة.
ومما يدلُّ على مكانته العلمية: أنّه كان من العلماء الذين جازت عليهم سلسة نسب الدين بعمان، حيث قالوا: " … دين أهل
الاستقامة
من المسلمين، وهو دين محمد ودين أبي بكر الصديق
1. النامي: دراسات، 127، نقلا من الوسياني.
2. النامي: دراسات عن الإباضية، 79، نقلا من سير الوسياني
انظر: النامي دراسات 128، نقلا من سير سليمان بن يخلف المزاتي.