الإمام محمد بن محبوب الرحيلي حياته وآثاره
الجزء ١ · صفحة ١٥٢حملة ابن محبوب
152
وهاشم بن الجهم، وعلي بن صالح، وعلي بن خالد، والحسن بن هاشم، منهم
من شهد البيعة، ومنهم من غاب عنها، ولم يعلم منهم خلاف. وبايعوه على ما بويع عليه أئمة العدل، قبله، قال أبو قحطان: "وأجمعوا على نصرته، وتحريم غيبته والامتناع من طاعته، فسار الصلت بالحق والعدل، وعمر في الإمامة ما لم يعمر فيها أحد من أئمة المسلمين حتى كبر، وبدأت الفتنة تدب في عمان عند عزله يوم 3 ذي الحجة من سنة 272 هـ). رأيه في إمامة محمد بن عبد الله بن أبي عفان:
الإمام ابن أبي عفان أوّل أئمة الإمامة الثانية بعمان قبل مبايعة الوارث بن كعب، حيث ولي سنتين ثُمَّ عزل لأسباب رآها بعض علماء عصره في أمر إمامته؛ فحكم كل واحد عليه بعلمه. ويذكر أبو الحواري عن الصلت بن خميس عن ابن محبوب أنه ذكر عنده ابن أبي عفان؛ فقال: "هو عندنا، قائلا برأي شيخه وائل بن أيوب الحضرمي فيه، لما قال: "إنَّ ابن أبي عفان كان جبارا"؛ غير أنَّ تلميذه أبو المؤثر يذهب إلى غير رأيهما في عدم خلعه ولا البراءة منه، ويقول من برئ منه من أجل ما يجده في الكتب عن
خليع
1. انظر: السير والجوابات، 24/ 1 - 25 السالمي: تحفة الأعيان، 1/ 160.
السالمي: تحفة الأعيان، 1/ 161.
انظر السالمي: تحفة الأعيان، 1/ 193
السالمي: تحفة الأعيان، 109/ 1.