الإمام محمد بن محبوب الرحيلي: حياته وآثاره (تحقيق كتاب أبواب من السنة مختصرة) الحاج سليمان بن إبراهيم بن سليمان بابزيز الوارجلاني

الإمام محمد بن محبوب الرحيلي حياته وآثاره

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

حملة ابن محبوب

مكانه محمد بن الأزهر العبدي؛ فخرج أبو مروان إلى نزوى فأقام بها

حتى توفي".

وقد دخل في حكم قبل اعتزاله القضاء فمرض، فبنى عليه ابن محبوب بعد موته).

فلما ذهب ابن محبوب إلى صحار سنة 249 هـ ولي القضاء بها، وفي عهده (251 هـ) نزل على عمان سيل عرم .. هدم الدور والمنازل وأزهق الأرواح البريئة، وبلغ السيل مواضع لم يبلغها قبل ذلك.

منهجه في الفتوى:

كان للعلامة مُحمَّد بن تحبوب منهج رائع في الفتوى يدلُّ على اليسر والسعة، وعلى تقبل الرأي الآخر، ويعطي طريقا واضحا للمفتي في إفتائه الناس، مستحضرا قول إمامه وائل بن أيوب: "ليس العالم من يفتي الناس بورعه ولكن العالم من يفتي الناس بما يسعهم".

فكان إذا جاءه رجل يسأله عن أمر يرى فيه التحريم، يقول: " اكتبوا للقاضي لعله يُجيب بالإباحة"، وإذا كانت من المسائل المجمع

انظر: مجهول سير الإباضية (مخ)، 589/ 2. نسخة بمكتبة السيد أحمد البوسعيدي، السالمي: تحفة

الأعيان، 1/ 161.

انظر: ابن جعفر: الجامع، 46/ 4 - الكندي، بيان الشرع، 124/ 28.

السالمي: تحفة الأعيان، 1/ 161.