الإمام محمد بن محبوب الرحيلي حياته وآثاره
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠مؤلفات وآراء ابن محبوب
الخاتمة في حياة الإمام ابن محبوب
200
بعد هذه الجولات السريعة التي طافت بنا بين جنبات هذه
الدارسة المتواضعة، يُمكن أن نستخلص منها هذه النتائج
والتوصيات الآتية:
1 - بعد هذا العمل المضني من التنقيب والتهذيب، والمقارنة والتقريب، فإن هذه الشخصية لا تزال مثار بحث وجدل كبيرين، لا يتسع الوقت لاستقصاء جميع الأخبار والروايات لتبين لنا الحقيقة الخفية، وتنجلي المعالم الراسخة.
ولا يزال السؤال قائما عن هذه الشخصية، أهي نفسها المذكورة في كتب السنة والتراجم أم غيرها؟ وسيكون الجواب على هذا بمواصلة الطريق نحو الدراسات الأخرى في هذا المجال، رغم أنني أميل إلى أنهما شخصية واحدة؛ لكن ذَلِكَ يَحتاج إلى أدلة أكثر ثبوتا ويقينا، وقد يثبت التحقيق والتمحيص غير ذَلِكَ.
2 - مُحَمَّد بن محبوب ابن بيئته، حيث نشأ في بيئة طيبة، من والدين كريمين، وفي وسط عائلي حيي عَلَى تقوى من الله، فاكتسب منها تلك التربية الصالحة.