الإمام محمد بن محبوب الرحيلي حياته وآثاره
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥235
مقدمة تحقيق أبواب من السنة
فوله
الحرية الها إيمان
الصفحة الأولى من المخطوطة (م)
م الله الرحمن الرحيم وصلى الله علوسيدنا محمد وعلى والله وسلم كتاب فيه ابواب من السنة مختصرة لا يه عبد الله محمد بن مجود الجزء الأول من النكاح قال الله تعلم ما نكحوا ما طاب لكم من النساء ورباع فان خفتم الانية وقالت عائشة رضى الله عنها اختارو التكيفك السياف ولا تضعوها الأخير الأسماء ماذا أراء الرجل ان يتزوج المراة فلينظر اليها وليجا قبل نکاحه اياها بان ذلك الدوم نمود تھا بات اعجبته جليتزوجها وان دي تغيه فليتق الله ولا ينكحها ليا كل مالها ويدعها و يحرة الرجل ان يمتهن المرة قبل ان يتزوجها او بعد ما تزوجها مان هي ذلك وجوها تركه ما حبا للاختطر ولا يفتح ان يعلو الرجل والحلم أن الغول عمر بن الخطاب رضي الله عنه لو كان نسا ہے وہ انکي غلاء الممر مكرمة والدنيا وتقوى عند اللهميه الآخرة الى الخص الله به نشه عليه السلام والله مان رسول الله صلى الله عليه ولم نكم شيئا من بناته على اكثر من اني عشر اوفية وذلك اربع وثمانون درهما ويكره للمسلم المباهات والسرج ي نفقة النكاح و روبي عن عائشة رضي الله عنها قالت المسرح النكاح، ليرا على بمنه و يعجبني للرجل اذا اراد ان يتزوج المراة ان يغيرها با خلافه وما تحمله طبيعته وكذلك المراة ايضا من غيران يكون ذ اكواجها عليهما ولا يستجيد للرجل ان يقول له ما ل ولا مال له و حرام عليه إن قول هو حر وليس تم او عريق وهو
مولى السنة في النكاح قال الله تبارك وتعلى وأنكروا الايامى منكم والحلم من عبادكم وأما بكم و فال رسول الله صلى الله عليه وسلم، آنکھوايا نے اکا ٹريکہ الأمم وروي عنه صلى الله عليه وسلم انه فال استامروا النيل، في إضاءمن والحقوهن با هوا بهن ولا تقصر ومن عن الماء ماذا احبت المراة رجلا واحب وليها غيره فيل للولي الحالها بهواها وأن معن الولي تكريه طعنه فاجه المسلمين او جماعتهم فإن اتى باصره الهم رشـ راية في اللمراة لا وليك فانلانا غفر لك من غيران بغض عليها بذلك، وإن كان الولي
حاضر ا فا ستخلعت المرأة رجلا يزوجها من رجل فان كا الولي ابا والمراء بلا يجوز ذلك النكاح انا بى الا ان يجيزه، خربها اولم يدخل بها واز رضاه مابي الا ان سم النحاء قبل كم الضالون والجلب رضا، فإن هو هلي تكن بکر اوفه ابتني بهار فليس له الصوت الى ذلك سبيل وطلب رفاه
ان عليه