النور
الجزء ١ · صفحة ١٠٢ج 13/ هذه الآية الكريمة تحمل عظة للناس وتذكيرا لهم، بأن عليهم:
1 - أن ينظروا حولهم من مظاهر قدرة الله جل جلاله- في خاق السماوات والأرض، وأنها تحت ملكه وقهره وتدبيره، يصرف أمرها كيف يشاء. «اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا …
2 - المكلف عليه طاعة الله - الواحد الأحد - وعبادته، ولا ناصر له ولا معين ولا شفيع من دون حكم الله وأمره. «مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ
3 - - تذكير للعاقل ليأخذ بأسباب النجاة ويتعظ من الوقوع في المعصية: «أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ …
».
س 14/ علل. اعتقاد الشفاعة لأهل الكبائر، تضييع للدين ونسبة ما لا يليق إليه. ج 14 / لأن الدين ليس مجرد نظريات تقرأ، ولا تفهم ولا يعمل بها، والإسلام تصديق بالجنان (القلب)، وإقرار باللسان، وعمل بالأركان تمسك وطاعة واستجابة لله ورسوله). وإقرار المكلف بكلمة التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، يعني لا معبود بحق إلا الله، واستجابة لما بلغه الرسول الخاتم محمد -صلى الله عليه وسلم.
س 15 / ما الدليل القرآني على عدم استحقاق المجاوزين حدود الله للشفاعة يوم القيامة؟ ج 15/ جاءت الأدلة القطعية، مبينة عدم استحقاق الجنة من مات على الكبيرة، وكل من جاوز حدود الله،،، لا يستحق الشفاعة، ومن هذه الأدلة:
1 - قال تعالى: «وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرِ». سورة الشورى / 8
،،
2 - قال تعالى: وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ». سورة فاطر/ 37
3 - قال تعالى: " وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطاعُ». سورة غافر / 18