النور: شرح منظومة غاية المراد في الاعتقاد عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

النور

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

107

س 11/ قال تعالى: " قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ. مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ “. سورة البقرة / 98،97. كيف تكون عداوة الملائكة.

ج 11 / تكون عداوة الملائكة بصور عديدة، ومنها:

1 - إنكار وجودهم والإيمان بهم.

2 - تكذيب ما يحملونه من رسالة الله للرسل عليهم السلام.

3 - إنكار فضلهم.

4 - وصفهم بصفات لا تليق بهم.

ه - عمل رسومات وتعليقات عنهم.

س /12/ قال تعالى: " شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ “. سورة آل عمران/ 18، اشرح الآية الكريمة.

ج 12 / وصف الله - جل جلاله نفسه بما يليق بذاته العلية، وأنه:

1 - الواحد الأحد، المستحق للعبادة: «لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ». لا معبود بحق إلا الله.

2 - شهدت الملائكة وأولو العلم بتوحيدهم لله، ووصف الله جل جلاله- بما يليق بذاته العلية: «وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْم،

اتصف الله جل جلاله - بالعدل: " قَائِمًا بِالْقِسْطِ،

—

4 - لا مشارك الله – الواحد الأحد - في عزته وحكمته: " لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"