النور: شرح منظومة غاية المراد في الاعتقاد عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

النور

الجزء ١ · صفحة ١١٠

س 16 / يذهب بعض العلماء إلى المفاضلة بين المؤمنين المتقين والملائكة وأن المؤمن

أفضل من الملائكة. ما وجه هذا؟

ج 16 / وجه هذا:

1 - الملائكة مخلوقات عاقلة، لا تجذبها الشهوات نحو المعصية. قال تعالى: " لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ “. سورة التحريم / 6

-2 - المؤمن يجاهد نفسه للطاعة. قال تعالى: " وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا “. سورة العنكبوت/ 69، وأفضليته بانتصاره على نفسه من الوقوع في المنكرات وسرعة مبادرته للتوبة عند التقصير. قال تعالى: " إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَان تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ “. سورة الأعراف/ 201

س 17 / ما ثمرة الإيمان بالملائكة؟

ج 17 / الإيمان بالملائكة له ثمرات عظيمة، ومنها:

1 - استشعار وجود خلق عظيم من خلق الله.

2 - الملائكة لا يعصون الله، وبالتالي فإن هذا الإيمان سيرفع فيه الجانب الإيجابي بأن يسير على نهجهم، ولا يعصي | الله ولا يشذ عن عبادته.

- الله - جل جلاله كلف بعض الملائكة بتسجيل أعمال المكلفين، وبالتالي يستشعر المؤمن وجودهم ورقابة الله عليه، ويبادر للأعمال الصالحة ويتوب إلى الله، من

التقصير والذنوب.