النور: شرح منظومة غاية المراد في الاعتقاد عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

النور

الجزء ١ · صفحة ١١٣

س 4 / علل. بعث الرسل - عليهم السلام- من الصفات الجائزة في حق الله - جل جلاله. ج 4 / لأن العقل لا يتصور انتفاء الألوهية عن الله، قبل بعث الرسل – عليهم السلام - أو بعد ختم الرسالات، والقائل بوجوب بعث الرسل - عليهم السلام – يقع في هذا المنزلق.

سه / ما المقصود بالقول: النبوة والرسالة اصطفاء من الله؟

>>

ج / الرسالة والنبوة ليستا ادعاء أو تقولا، بل اختيار من الله – جل جلاله. قال تعالى: إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ “. سورة آل عمران/ 33، وقال تعالى: " اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ “. سورة الحج/ 75.

س 6 / علل. لا يمكن القول بأن النبي لم يكلف بتبليغ الدين.

ج 6 / عدم التبليغ معناه: كتمان العلم، وهذا من الكبائر، وعدم تبليغ الدين مع القدرة على التبليغ والدعوة إليه من التضييع للدين وتعمد ترك الناس في الغواية والضلال

في

قال تعالى: " إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.». سورة البقرة / 159، 160، وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ الله عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: " مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أَلْجَمَهُ اللهُ بِلجَامِ مِنْ نَارِ يَوْمَ القِيَامَةِ

،،

س 7/ قال الناظم: وما على كلهم من كتبه نزلا. ما الذي يقصده الناظم بهذا القول. ج أنزل الله - جل جلاله - الكتب، على بعض الرسل – عليهم السلام:

1 - الزبور، على داود - عليه السلام. 2 - التوراة، على موسى عليه السلام. 3 - الإنجيل، على عيسى – عليه السلام.