النور
الجزء ١ · صفحة ١١٨النشاط السادس عشر:
الإيمان بالكتب المنزلة وتخصيص الإيمان بالقرآن
قال الناظم:
(29) وَبِالقُرَانِ خُصوصاً بَعْدَ جُمْلَتِهَا وَلَيْسَ مِنْهَا قَديمٌ يَحْتَوِي الأَزَلا (30) بَلْ كُلُّها خَلَقَ البَارِي وَكَوَّنهُ فِيمَا يَشَاءُ، فَلا تُصْغُوا لَنْ عَدَلا
س / أكمل. تعريف القرآن الكريم بأنه:
ج 1 / القرآن الكريم كلام الله المنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - المعجز، المتواتر، المتعبد بتلاوته، الموجود بين دفتي المصحف الشريف، من سورة الفاتحة وحتى سورة الناس.
س 2 / علل. لا يليق وصف القرآن بالقدم؟ ج 2 / لأن المتصف بالقدم هو الله – الواحد الأحد- ولا سابق في الوجود على وجوده. قال تعالى: " هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ». سورة الحديد / 3.
س 3/ أذكر ثلاثة أسماء لخاتم الكتب المنزلة.
ج من أسماء القرآن الكريم: 1 - الذكر. قال تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ “. سورة الحجر / 9 «الفرقان. قال تعالى: " تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ
-2
نَذِيرًا “. سورة الفرقان/ 1
3 - الْكِتَاب المبين. قال تعالى: «حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا
كُنَّا مُنذِرِينَ “. سورة الدخان/ 1: 3
117