النور
الجزء ١ · صفحة ١٢٠س 7/ ما الدليل على إعجاز القرآن الكريم؟
ج 7 تحدى الله - العزيز القادر المكلفين أن يأتوا بسورة من القرآن وبعشر وبمثله، وعجزوا: 1 - قال تعالى: «وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ
وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ “. سورة البقرة/ 23.
2 - قال تعالى: " أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَن اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ “. سورة هود / 13.
3 - قال تعالى: " قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْأَنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ ظَهيرا ". سورة الإسراء / 88
،،
س/ ما الذي يقصده الناظم بقوله:
بَلْ كُلُّها خَلَقَ البَارِي وَكَوَّنه فِيمَا يَشَاءُ، فَلا تُصْغُوا مَنْ عَذَلا ج/ لا نصف الكتب المنزلة بالألوهية، لأنها منزلة من الله خالق كل شيء. قال تعالى: اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ». سورة الزمر / 62، وارتبط نزولها بفترة مبعث الرسول المنزل عليه.
س 9 / أذكر ثلاثة أدلة على نفي قدم القرآن الكريم.
ج / أدلة نفي قدم القرآن الكريم، منها: 1 - قال تعالى: «إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ “. سورة الدخان/ 3، والمنزل لهذه الكتاب،
هو
الله - جل جلاله.
-2 - قال تعالى: " إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ». سورة الزخرف/ 3، والذي جعل هذه الكتاب باللغة العربية، هو الله – الواحد الأحد.
3 - قال تعالى: " مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرِ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثِ». سورة الأنبياء/ 2، والمحدث له هو الله - جل جلاله - أحدثه وأوجده لحكمة عظيمة، لهداية الناس للطريق
القويم، وكل محدث سبق على وجوده.
119