النور: شرح منظومة غاية المراد في الاعتقاد عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

النور

الجزء ١ · صفحة ١٤٧

146

1 - الرضا: تقبل ما يقضي به الله - عزوجل - وسكون القلب إليه، من غير تردد

ولا معارضة.

2 - السخط الجزع وشدة التحسر، كلطم الخدود وتمزيق الثياب والصراخ بالويل، عند المصائب والشدائد.

سه / قال تعالى: «ذُلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ “.

سورة محمد / 28، اشرح الآية الكريمة.

ج 5/ لم تقبل أعمالهم ولم ينالوا ثوابها، كالصدقات وبر الوالدين وإغاثة الملهوف لوقوعهم في معصية الله واتباعهم طريق الشيطان، والدين: عقيدة قويمة وتطبيق للعبادة وحسن خلق

س 6 / كيف يعالج الجزع والسخط؟

ج 6 / يخبرنا القرآن الكريم عن علاج الجزع والهلع والسخط. قال تعالى: «إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا. إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا. وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا إِلَّا الْمُصَلِّينَ. الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ. وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ. وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ. وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابٍ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونِ. وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ. فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذُلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ. وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ. وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ. وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ». سورة المعارج 19: 34، ويفهم من الآيات، أن علاج الجزع يكون بـ:

1 - المداومة على الصلاة والمحافظة عليها.

2 - الإنفاق في سبيل الله، للسائل والمحروم.