النور
الجزء ١ · صفحة ١٤٩148
س 10 قال تعالى: «وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ». سورة غافر/ 44،
اشرح الآية الكريمة.
ج 10/ أي أجعل أمري إلى الله، وهو العالم بأمري وأمر كل عباده.
س 11/ كيف يكون التسليم الله؟
ج 11/ قال تعالى: " قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سورة الأنعام 162، تخبر الآية عن حقيقة التسليم لله، ويكون بالاستجابة لله والخضوع له بالطاعة، والأخذ بالتكاليف (الأوامر والنواهي، التي نزل بها الوحي، من غير
اعتراض عليها.
س 12/ قال تعالى: " قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سورة النمل / 44، استخرج من الآية الكريمة ثلاث فوائد.
ج 12 / تحمل الآية الكريمة فوائد عديدة، ومنها:
1 - توبة ملكة سبأ: «قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي
2 - استجابت لدعوة النبي - سليمان - عليه السلام - إلى توحيد الله: «وَأَسْلَمْتُ
مَعَ سُلَيْمَانَ
3 - العاقل عندما يرى نور الحق، يتبعه ويسلم نفسه لله - الواحد الأحد: " لِلَّهِ رَبِّ
الْعَالَمِينَ