النور
الجزء ١ · صفحة ١٦٥164
س 13 / قال تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ
وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ سورة البقرة 264، ما الرابط بين الصخرة الملساء والرياء.
ج 13/ الرابط بين الصخرة الملساء والرياء، عندما يبتغي الإنسان بصدقته المن والأذى، هو يرائي بنفقته، وينتظر ثناء الناس على كرمه، ولا يريد بها ثواب الله ومرضاته. والرابط أن: 1 - الصخرة الملساء: عندما ينزل عليها الماء يزيل ما فيها من تراب ولا تنتفع بالماء. 2 - المرائي: لا ينتفع بعمله، وهو كالتراب الذي يغطي الصخرة الملساء، ولا ثواب له من عند الله، ويزول الرياء وينقشع وتظهر حقيقته، كزوال التراب من الصخرة بنزول المطر الشديد عليها.
س 14/ قال تعالى: " إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ». سورة لقمان / 13. لماذا الشرك من
الكبائر؟
ج 14 / الشرك بالله، ينقسم إلى:
- المساواة. قال تعالى مخبرا عن إبراهيم - عليه السلام: «قَالَ أَفْتَعْبُدُونَ مِن دونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ. أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلَا». سورة الأنبياء / 66، 67. يساوي في عبادته. بين الله وخلقه، ويعظم المخلوق
تَعْقِلُونَ
ويترك تعظيم الله - جل جلاله.
2 - الجحود. قال تعالى: «وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ». سورة العنكبوت/ 47. الله، يجحد وجود،، ويجحد الرسل ويجحد ما أنزل الله، بالرغم من وجود الدلائل الواضحة الدالة على خالق الكون ومدبره، وهو الله الواحد الأحد، وقيام
الحجج ببعث الرسل - عليهم السلام - وإنزال الكتب، وختمها بالقرآن الكريم