النور: شرح منظومة غاية المراد في الاعتقاد عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

النور

الجزء ١ · صفحة ٢٠٢

النشاط، السابع والعشرون:

ملل الأديان.

قال الناظم:

(58) وَهَذه ملَلُ الأَدْيَانِ قَدْ نُصِبَتْ لا بُدَّ لِلْمَرْءِ مِنْ أَنْ يَعْرِفَ الْمَلَلا (59) فَالْمُسْلِمُونَ؛ وَهُمْ مُوْفِ وَمُجْتَرحُ وَالْمُجْرِمُونَ بِنَهْكَ مِنْهُمُ انْفَصَلا (60) أَوْ مُسْتَحِلٌ، وَأَحْكَامُ الأُلَى انْتَهَكُوا أنْ يُرْجِعُوا كُلَّ مَا صَابُوا وَإِنْ جَزَلا (61) وَقَدْ يَجُوزُ لِكُلِّ مَا يَجُوزُ لَنَا إلا الوَلايَةَ خُصَّتْ بِالَّذِي عَدَلا (62) ثُمَّ اليَهُودُ النَّصَارَى وَالْمَجُوسُ مَعاً وَالصَّابِئُونَ لَهُمْ حُكْمٌ وَقَدْ عُقلا (63) يُسَالَمُونَ إِذَا انْقَادُوا عَلَى صِغَرِ بجزْيَةِ أَوْ أَبُو فَالكُلُّ قَدْ قُتلا (64) وَالْمُشْرِكُون ذَوُو الْأَوْثَانِ لَيْسَ لَهُمْ سَلامَةٌ غَيْرَ إِنْ دَانُوا بِمَا نَزَلا (65) والحُكْمُ إِنْ حَارَبُوا فِي الكُلِّ مُتَحدُ نَهْبٌ وَسَبْيٍّ وَقَتْل فيهم فعلا (66) حَاشَا قُرَيْشَا فَإِنَّ السَّبْيَ مُمْتَنِعُ فِيهِمْ عَلَى قَوْلِ أَهْلِ الْمَغْرِبِ الفُضَلا (67) وَالذَّبْحَ إِنْ سَالُوا أَهْلُ الكِتَابِ مَعَ الن نكَاحِ مِنْهُمْ أَجِزُ إِلا الْإِمَاءَ فَلا

س 1 / ما المقصود بملل الأديان؟

،،

ج 1 قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ». سورة الحج / 17. ملل الأديان، هي: الإسلام والمسلم كل من أقر بكلمة التوحيد (أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله، وختمت الرسالات بما أنزل على محمد – - صلى | الله عليه وسلم – وأنزل عليه القرآن الكريم، وتعبدنا الله بطاعته، وأخذ السنة النبوية منه، والاقتداء به.