النور
الجزء ١ · صفحة ٢١٨النشاط، التاسع والعشرون: الهجرة في سبيل الله.
قال الناظم:
(70) وَبَعْدَمَا فُتحتْ أُمُّ القُرَى نُسِخَا مَا كَانَ مِنْ هِجْرَةِ مَفْرُوضُهَا اتَّصَلَا
س 1/ ما المقصود بالهجرة في سبيل الله؟
ج 1 / الانتقال من بلد معتد إلى بلد يجد فيه المؤمن الأمن والاستقرار لممارسة شعائر الدين وهاجر المسلمون الأوائل فرارا بدينهم إلى بلاد الحبشة ثم إلى يثرب (المدينة المنورة)، واستقروا فيها.
س 2 / ما الدليل على وجوب الهجرة ومشروعيتها؟ (أذكر) ثلاثة أدلة من القرآن. ج 2/ جاءت أدلة من القرآن الكريم، توجب الهجرة في سبيل الله – قبل فتح مكة – ومنها: 1 - قال تعالى: " إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا. إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا. فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًا غَفُورًا وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا سورة النساء / 97: 100، استحقاق عذاب جهنم لمن لم يهاجر بغير عذر يسمح له بالبقاء: " فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ
،،
وَسَاءَتْ مَصِيرًا»، يدل على وجوب الهجرة من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة.
217