النور: شرح منظومة غاية المراد في الاعتقاد عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

النور

الجزء ١ · صفحة ٥٠

س 14/ قال تعالى: " وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرِ فَلاَ رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ “. سورة يونس / 107، استخرج من الآية الكريمة دليلا على وحدانية الله.

ج 14 / الضر والنفع، تدبير أمرهما وتقديرهما بيد الله - الواحد الأحد.

س 15/ قال تعالى: " وَلَقَد بَعَثنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجتَنِبُوا الطَّاغوت “. سورة النحل / 36، استخرج من الآية الكريمة ما يدل على نعمة الله على عباده.

ج 15 / تفضل الله - جل جلاله - على عباده، ببعث الرسل - عليهم السلام - لهدايتهم إلى الطريق القويم، بعبادة الله - الواحد الأحد - واجتناب عبادة ما سواه من المخلوقات

والطواغيت.

س 16 / علل. وجود المخلوقات دالة على الله - الواحد الأحد.

ج 16 / قال تعالى: ” اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ “. سورة الزمر / 62، وجود المخلوقات تدل على وجود الخالق، وهو الله الواحد الأحد لا شريك له.

س 17 / كيف يمكن توجيه الناس لتوحيد الله؟

ج 17 / توجيه الناس لتوحيد

الله،

يتحقق بـ:

1 - القيام بواجب الدعوة لدين الله.

2 - فهم الدين والحرص على الأعمال الصالحة ومحاسبة النفس عن التقصير. - تطوير الكفاءات بمهارات قوة التأثير والقدرة على تبليغ الدعوة بالحكمة

والحسنى