النور
الجزء ١ · صفحة ٨٠س 16/ ما الذي يجب علينا نحو نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم؟
ج 16 / يجب علينا نحو نبينا محمد -صلى
الله عليه وسلم:
1 - تعلم رسالته التي دعا إليها، والحرص على فهمها.
2 - طاعته واتباعه والاقتداء به وإحياء سننه.
- الدعوة لدينه وتحقيق الخير الذي يحمله هذا الدين للعالمين.
4 - الدعاء له -صلى الله عليه وسلم - وآله. قال تعالى: " إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا “. سورة الأحزاب/ 56
ه - الدفاع عنه ونصرته.
س 17/ علل. نخص نبينا محمد بن عبدالله - صلى الله عليه وسلم- بالإيمان. ج 17/ نخص نبينا محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم- بالإيمان، لأنه: 1 - خاتم الرسل - عليهم السلام. قال تعالى: «مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلكِن رَّسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ “. سورة الأحزاب/ 40
2 -
الله - جل جلاله - تعبدنا باتباعه والاقتداء به قال تعالى: «لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا». سورة الأحزاب / 21
3 - أمرنا أن نتمسك بالكتاب الذي أنزل عليه. قال تعالى: " وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ “. سورة الأنعام / 155
4 - ارتضى الله - جل جلاله - أن يعبد بالإسلام الذي دعا إليه. قال تعالى: " وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ». سورة
آل عمران/ 85
79