النور
الجزء ١ · صفحة ٨٢النشاط الحادي عشر:
الموت والبعث والحساب
قال الناظم:
(18) وَقَدْ أَتَتْ حُجَجُ البُرْهَانِ نَاطِقَةً بالموتِ وَالبَعْثِ وَالْحُسْبَان فَامْتَثلا
س 1 / ما حقيقة الموت؟
ج 1 / الموت: مفارقة الروح للجسد، وانتقال الميت من حياة الدنيا إلى حياة الآخرة، بوقت وقدر وسبب يعلمه الله، وهي حياة لا يدرك حقيقتها أهل الدنيا، والموت والفناء مصير
كل مخلوق.
س 2/ ما الدليل على إدراك الموت كل مخلوق؟
ج / جاءت الأدلة على فناء المخلوقات وموتها، ويبقى الله - الواحد الأحد. قال تعالى: كُلُّ 2
>>
مَنْ عَلَيْهَا فَانِ. وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ. سورة الرحمن/ 26، 27.
س/ علل. لا يمكن الفرار الموت أو التحصن منه؟ ج لأن الله - العزيز القادر - كتب الفناء على خلقه، ولا تنفع حصون الدنيا في دفع الموت والفرار منه. قال تعالى:" أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ ". سورة النساء / 78، والعاقل من استعد له بطاعة الله ورسوله محمد - صلى الله
عليه وسلم - والمسارعة بالتوبة النصوح، والمداومة للعمل الصالح.
81