النور: شرح منظومة غاية المراد في الاعتقاد عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

النور

الجزء ١ · صفحة ٨٨

87

2 - إنزال الغيث بإرادته وتقديره ويعلم مقداره: " وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ

- تكوين الجنين في الرحم، وجنسه: ذكر أم أنثى، أبيض أم أسود، كل هذا بتدبير الله وعلمه وتقديره: " وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ،

4 - لا يعلم المخلوق عن مستقبل عمله، وما كتب له من الرزق: ” وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ

مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا

5 - لا يدري أحد، أين سيموت ومتى: " وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضِ تَمُوتُ».

س 17 / علل. لا يجوز لمخلوق وصف الروح؟

ج 17 / لأن الروح من أمر الله، لا يعلم حقيقتها إلا الله - الواحد الأحد. قال تعالى: " وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا». سورة الإسراء/ 85