النور: شرح منظومة غاية المراد في الاعتقاد عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

النور

الجزء ١ · صفحة ٩٨

سه / قال تعالى: " وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا. يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاتًا. إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا.». سورة الفرقان/ 68 70، استخرج من الآيات خمس فوائد.

ج / تحمل الآية الكريمة فوائد عديدة، ومنها:

1 - حرمة الشرك بالله: «وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَا آخَرَ».

2 - تحريم قتل النفس بغير حق، كقتل القاتل ورجم الزاني المحصن وقتل المرتد، الذي لم يتب: " وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ».

- تحريم الزنا: " وَلَا يَزْنُونَ».

- ارتكاب الكبائر (الشرك بالله أو قتل النفس بغير حق أو الوقوع في الزنى)،

>>

والإصرار عليها وعدم التوبة منها تؤدي بصاحبها إلى الخلود في النار: وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا. يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا …

ه - تتحقق مغفرة الله لعباده، وتبديل السيئات بالحسنات، بـ: التوبة والإيمان بالله والعمل الصالح: " إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا

س 6 / قال الناظم:

(22) وَأَنَّهُ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ يُدْخِلُهُ جَنَّاتِهِ أَبَدًا لَا يَبْتَغِي نُقُلا

ما الآية الكريمة التي يشير إليها الناظم؟

ج 6/ يشير الناظم إلى قوله تعالى: " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْس نُزُلًا خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا». سورة الكهف/ 107، 108

97