الحلقة الأولى
الجزء ١ · صفحة ١٥٩1590
-
المغرب، وأقصى الشمال، وأقصى الجنوب، ولم تزل منذ ذلك الحين إلى اليوم وهي تكافح من أجل هذه الرسالة الكريمة، حتى استيقظ الغافلون، وانتبه النائمون الشاردون، وبدأوا يراجعون أنفسهم، ويرجعون إلى ربهم، لينضموا إلى بعضهم، ويوحدوا صفوفهم، ويحفظوا رسالة الله من الأخطار الجديدة، أخطار الزندقة والإلحاد، وعبادة الناس، الذين قدمتهم الحضارة الكاذبة، والدعاية المغرضة، التي ترمي إلى أبعاد هذا الدين القيم عن مجرى الحياة، لأنها تعرف أنه لا قرار لأحكام البشر مع أحكام الله، ولا قيمة لشرائع الفلاسفة مع شريعة الإسلام.
١٥٩ / ٧٩٩
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.