الحلقة الرابعة
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٦236
أهل الحق والاستقامة يحرضه فيها على تحصيل العلم والمواظبة حين كان يتعلم على الشيخ أبى سهل بوارجلان وتعتبر بحق أنها فريدة في بابها ومطلعها:
مضت سنة واستقبلت بعدها أخرى فياليت شعرى ما نجيء به البشرى أبالعلم أبا العلم فزتم أم إلى اللهو ملم ونحن نعد العام والفصل والشهرا ألا إنها تحصى عليك لياليا فما الترك والإهمال للحر بالأحرى محاسب أبا العباس نفسك جاهداً و ناقش ولا تنسى الصغيرة والكبرى
إلى أن قال
:
?
وشيخك والحفاظ حاذر عقوقهم ووقرهم كلا وكن بهم برا وعاشرهم في الله أحسن عشرة وكن لهم، لا تعدى سراً ولا جهرا:
إلى أن قال:
فما عُدْرُ مَنْ أَسْتَادُهُ نَدَّ عَصْرِهِ أبو سهل الحبر الذي قد علا فجرا سلالته أشياخ كرام وسادة فأكرم به فرعاً وأكرم بهم نجوا حوى العلم والدين القويم وراثة فأصبح في ذا العصر أطيبهم ذكرا ففيه التناهي في العلوم فحسبه فكل فقيه ماهر فطن نذرا به) وَرقلى) تزهو كالا وبهجة وبهجة به أشرقت نوراً به اتسمت نورا
إلخ، وذكر القطب في رسالة وادي ميزاب رقم 181 ما نصه:
من أهل المحسين الثانية من أهل الماثة السادسة: أبو سهل يحيى بن إبراهيم أبوسهل الورقلي». . انتهى