الإباضية في موكب التاريخ: نشأة المذهب الإباضي (الحلقة الأولى) علي بن يحيى معمر

الحلقة الرابعة

الجزء ٢ · صفحة ٥٦١

561 -

-

ويذهب الثالث إلى الاستنجاد بالرفقات المتجاورة مستعملا كلمة السر التي: لا يعرفها غيرهم وعندما يتم القبض على الجاني أو الجناة إذا كانوا عصابة مثلا يتم تسليمه أو تسليمهم إلى المؤسسة حيث تتخذ الإجراء اللازم حالا، والمهم أن الأمن يسود كامل المنطقة وينام الناس في دعة وسلام تحت. عيونهم الساهرة.

وأعضاء الرفقات حين ينطلقون إلى أعمالهم في الحراسة لابد أن يخرجوا متنكرين في لباسهم، مقنعين وجوههم بحيث لا تعرف أشخاصهم ولا

يميز هم لبعضهم إلا كلمة السر التي يحفظونها هم فقط ولا يعرفها غيرهم أبداً

المحاكمات:

•

عندما تعتقل رفقة من الرفقات مجرماً متلبساً أو عدداً من المجرمين متلبسين أو فى محاولة فإنها تقدمهم إلى المجلس عن طريق رئيسها وفى أسرع وقت ينعقد المجلس للنظر في القضية ولا ينفض حتى يتخذ القرار بالحكم وينقذ الحكم دون تردد، ودون الرجوع إلى أى جهة أخرى.

مجلس التأديب:

إذا أنهم أى عضو في المؤسسة بأنه قام بعمل مخل بالشرف شرف الفرد نفسه أو شرف المؤسسة. فإن فرقته تعقد له في مقرها مجلس تحقيق دقيق، وتجرى معه بحثاً نزيها مجرداً من العواطف والاعتبارات وعلى نتيجة ذلك التحقيق يتوقف الحكم فقد يحكم عليه بالبراءة إذا ثبتت براءته في التحقيق وقد يحكم عليه بالعقوبة. والحكم بالعقوبة يختلف باختلاف الجرائم فقد تكون العقوبة لوما وتأديها، وقد تكون توبيخاً وتقريعاً

(36 ـ الإباضية)

٧٢٨ / ٧٩٩