عمرو النامي: مسيرة عطاء في درب الخير سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

عمرو النامي مَسِيرَةُ عَطَاء .. فِي وَرْبِ الخير

في فاتحتِهَا: «بَلَغَت القارئ السَّجينَ أصداءُ فجيعة بلقيس المرأة!! وبلقيس الأُمَّة!! فَتَجاوَبَ بهَذه الخَلَجَات». كَتَبَها في 16 رمضان 1402 م/ 7 يوليو 1982 م في مُعْتَقَلَهُ بطَرابلس. مِنْ أبياتهَا مُخَاطَبًا نزار:

أَنْتَ

فِي رَحْلَةِ عُمْرِي نَقْةٌ

سياعًا ساحرًا

تَنْحَرُ الْأَمْجَادَ فِي لَيْلِ الفُقِ وَتَبِيعُ الحَرْفَ فِي سُوقِ الرَّقِيقِ

تُبْدِعُ الشِّعْرَ ضَـ

فَإِذَا هَزَّكَ حُزْنٌ غَامِر جئْتَ عملاقا مِنَ المَجْدِ العَرِيقِ! تَنْفُضُ الْأَوْهَامَ عَنْ أَحْزَانِنَا عَنْ أَحْزَائِنَا وَتُجِيلُ الجُرْحَ عِقدًا مِنْ عَقِيقِ!

تُبْصِرُ الدَّرْبَ وَقَدْ تَنْعَتَهُ ثُمَّ تَمْضِي فِي بُنَيَّاتِ الطَّرِيقِ! أَيُّهَا الشَّاعِرُ هَلْ تَعْذُرُنِي؟ هَدْنِي قَيْدِي وَأَعْيني طريقي أَقْرَأُ الأَيامَ حَوْلِي من حُرُوحٍ وقُرُوحٍ وحَرِيقِ

وَاللَّيَالِي مَلأَتْ عَيْنِي رُؤىً مِنْ ضَيَاع وَضَلالٍ وَمُرُوقٍ

عَرَبُ الضَّاد أَحَالُوا صَوْتَهَا هَيْنَمَاتٍ مِنْ فَحِيحٍ وَنَعِي وتعيي فَاسْتَبَاحُوهَا وَجَادُوا بِالعُقُوقِ

أَرْضَعَتْهُمْ حُبَّها مُشْفَقَ

26. (أَنْدَلُسيَّات - يا دموع (العين) مقطوعات في 20 بيتًا على غرار

الموشح الأندلسي. مطلعها:

هَدَّنِي حُزْنِي وغَاصَتْ أَدْمُعِي فِي سُجُونِ البَغْيِ بَيْنَ العسِ

يَا دُمُوع العَـ

ين لا تَمْتَنعي إِنَّ فِي الدَّمْعِ شِفَ اءَ الْأَنْفُسِ

ويَقُولُ في آخرها مشيرًا إلى رفاقه:

مَا رَأَتْ عَيْنَايَ جَمْعًا مِثْلَهُم لا ولا فَضْلاً يُدَانِي فَضْـ

ضَلَّ مَنْ جَدٌ لِجَهْلِ

144

فية من كيس أو أكيس مِنْ