عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير
الجزء ١ · صفحة ٢٣٣من المال … إلخ.
وآخره … اعلم أني أرى هذا البيع فاسدًا من غير وجه، أحدهما أنه كان على وعد، فأنا لا أجيز بيعًا فيه شرط إن تَمَّتْ لَهُ قال لَهَا ما عليك في الدينا (أيدينا؟) شيء، ووجه آخر أن هذا بيع فيه غبن فاحش، فأراه بيعًا لا ينبغي من كل وجه. والسلام عليكم ورحمة الله. تَمَّت أجوبة الإمام عبدالوهاب
رضي
الله عن
عنه
وصف المخطوطة الثانية:
- 30 صفحة؛ 25 سطرًا في الصفحة 15×21
سم
خط مغربي قديم، قسم من مخطوطة متعددة المحتويات (قارن 1 - 1). أوَّلُهُ: جوابات مسائل أفتى بهنَّ عبدالوهاب، أظنه الإمام، رحمه الله.
سئل عن رجل بلغ أربعين سنة أو ما دون ذلك … إلخ. أكثر من 30 سؤالاً وجوابًا مفقودة في هذه المخطوطة، وهي تنتهي بالْجَوَاب التالي: … وإذا كان أوْصَى لفقراء المسلمين، ولَمْ يُسَمِّ أحداً، فإن كان له أقرباء أغنياء فَلفُقَراء المسلمين من الوصية الثلث … إلخ. الْمُحْتويات والتعليق:
الكتابُ يَتَنَاوَلُ فتاوى للإمام الثاني للدولة الإباضية في تاهرت، وهو يُقَدِّمُ أجوبته على هذه الأسئلة التي أُرْسِلَتْ إليه من أهالي جبل نفوسة يقول ابنُ الصَّغِيرِ الْمَالِكِيُّ في كتابه عن «الأئمة الرستميين»: «وكان لعبد الوهاب كتابٌ مَعروف بمَسَائل نَفُوسَةَ الْجَبَل، لأن نفوسة كَتَبَتْ إِليه في مسائل أشكلتْ عليها، فأجابها عن كل مسالة ممَّا سألتْ عنه، وكان هذا الكتاب في أيدي الإباضية مشهورًا عندهم معلُومًا يَتَدَاوَلُونه قرنًا عن قَرْن، إلى أن لحق الفصل، فأخذتُهُ عن بعض الرستميين فَدَرَسْتُهُ ووَقَفْتُ عليه». (مخطوطة في حيازتي. ص 7)
233