عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير
الجزء ١ · صفحة ٢٥٠عمرو النامي مَسِيرَةُ عَطَاءٍ .. في وَرْبِ الخير
أدلة تَدْعَمُ ما ذهبوا إليه.
ووفقًا لما تُورده مصادرُ التأريخ الإباضية؛ كان أبو يعقوب مُغْرَمًا بقراءة كتب أهل الخلاف؛ الأمر الذي أدّى بمشايخ العزابة إلى أن يقفوا منه موقفَ الصَّدِّ والهَجْرِ، ويضعوه في البراءة وقتًا غير قصير
151
والواقع أن أبا يعقوب لم يكن الوحيد الذي فتح الباب عند الإباضية للفقه المقارن، فهناك علماء كبار مثل: أبي يعقوب الوارجلاني، وأبي عمار عبدالكافي، وأبي عمرو عثمان بن خليفة الشوفي، وأبي طاهر إسماعيل بن موسى الجيطالي، وأبي ساكن عامر بن علي الشماخي، و آخرين - ممن عاصروا ابن خلفون أو جَاؤوا بَعْدَه – نَجِدُ في تصانيفهم دراسة مقارنة للمسائل عند طرحها، من خلال تناول الآراء المختلفة
لجميع المذاهب الإسلامية، بما في ذلك المذاهب التي انقرضَتْ.
هذه الرسالة لابن خلفون مثال جيد جدا للمنهج المتبع من قبل العلماء المؤلفين الْمَذْكُورين سابقا - وهو منهج الفقه الْمُقَارَن. عند الإباضية –، وأنا بصدد إخراج طبعة مُحَقَّقَة لهذه الرسالة، اعتمادًا على المخطوطتين
السابقتين
(10) عَمْرُوسُ بن فتح (ت 283 هـ / 896 م)
1 - 10. أُصُول الدَّيْنُونَة الصَّافية
الوصف:
- 11 صفحة 27 سطرًا في الصفحة، 15×21
خط مغربي قديم، بدون تأريخ.
سم
- قسم من مخطوطة متعددة المحتويات (قارن (1 - 1).
151 - الشماخي: مصدر سابق ص 445.
250