عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير
الجزء ١ · صفحة ٢٥٣- الإمام الثاني للإباضية – في كتابه «الغانميّة»، وقد تَرَكَ بشرٌ نسخةً من كتابه مع عمروس في طريقة إلى تاهَرْتَ، فاستغل هذا الأخيرُ وجودَ الكتاب في يده لاستنساخه
الحج.
2. ومحمد بن محبوب مفتي الإباضية في المشرق في ذلك الوقت، وقد قابله في مكة أثناء موسم، عين عمروس قاضيًا على جبل نفوسة من قبل أبي منصور إلياس،
حاكم الجبل في زمن الإمام الرستمي الرابع محمد الرابع محمد بن أفلح. وقد رُوي عنه
من
رأي
6
أنه هم أن يضع كتابا يَفْرِزُ فيه مسائل العلم على ثلاثة أوجه: القرآن والسنة، والرأي، ويُرَتِّبُ كلَّ باب من أبوابه ويبنيه على الأصول الثلاثة؛ فيبين ما استخرج من الكتاب، وما استنبط السنة، وما كان. من علماء المسلمين، فلم يقدر الله بذلك، بل قَضَى لَهُ بِاعجَالِ الْحِمَامِ قبل أن يُحقق رغبته 153، فقد استشهد على يد إبراهيم بن الأَغْلَب في وقعة مَانُو سنة 283 هـ (896 م).
(11) أبو خَزْرِ يَغْلا بن زَلاف (ت 380 هـ / 990 م)
1 - 11. كتاب الرد على جَميعِ الْمُخَالِفِينَ (مخطوطَتَان)
وصف المخطوطة الأولى
:
- 40 صفحة؛ 27 سطرًا في الصفحة؛ 20.5×15.5
خط مغربي قديم، بدون تأريخ
- الناسخ: عبدالله بن عيسى النفوسي
سم.
- قسم من مخطوطة متعدّدة المحتويات، في حِيَازَة أَسْرَة البَعْطُور (قارن
253
(2 - 10
153 - الوسياني: مصدر سابق؛ ص 2